صباحكـمـ ابتسامــة
عذبة .ْ,
ومساءاتكـمـ أجمل .,ْ
اليكم، آخر النزف ْ.ْ,
صباحكـمـ ابتسامــة
عذبة .ْ,
ومساءاتكـمـ أجمل .,ْ
اليكم، آخر النزف ْ.ْ,
ثائر في محراب ألم
أيها الثائر في محراب الألم
الموجوع حد الصمت تلتوي..
أما من تلاوة عذبة تشق بها
صدر الجراح تتمرد حد السماء
أين بوحك تستبيح الدمع فيه
ألا يتقرح والألم فتنطوي..
أين عتابك أيها الثائر
على حمائم ضمت فما ضمت
وتضورتك شلالا تتنهد..
ظلت أشرعتك تتنهد وحدة
تناجي مساءاتك رجلا كالغريب..
مساء الورد .ْ,
كتبتها السنة الماضية
فتاة قصتها، أثرت بي
فرحت أحكيها قصتها وكأن
أميرها وكأنه أميري كيس من السكر
نزلت في إحدى المنتديات من ثم غبت
وغاب المنتدى !
” أكياس السكر “
أهداني أكياسا من سكر
بل جرات عسل من حلاوة إحساس من جمال روح
من آه أهذا مقلب؟!
عانق أحلامي كالطير حرا في فضاء فكري
كان رائعاً طفلا مدلل..
ويغرد الحب في قلبي
يسرح بي يسكر بي في غيبوبة
في عالم حلاوته من سكر
بل أطيب..
آه كم أسكرني قلبك الشفاف الأحمر..
آه كم عانق الورد أحلام الربيع..
آه كم عطرني إحساسك الرائع
إحساسك المتمرد المخملي المذهب..
أواه كم أعشق حبيبات السكر
بيضاء ناعمة تذوب في شاي أسمر..
سأفتحها أكياس السكر..
سأغرق بداخلها أو أذيبني معها في شرابه
اليه ، فحسب
وماذا افعل ان اجتاحني البرد ليلا بلا معطف
و كيف أناجي للريح “أنت” ان ابعثيه إلى حضني
وكيف أرسمك دوننا..
نحلم بعرش مملكة يلملمنا
وننساب والحب كإحساس مخملي
فيغمرنا الدفء،
أيها الساكن أوردتي
تستقي من الشوق العذاب
ومن العذاب إبتسامة
ومن الابتسامة عذوبة
اني أراك كالفارس تمتطي الحروب مناضلا،
تحمل وردة حمراء من اجلي،
وتقف عند منتهى الطريق
حبيبي
أما هذا الشوك فقد دسته
وقد أدمى قدماي العاريتان
أسير إلى النور،
أعبر الطريق الى الشمس
حتى لا أنام
هل قرأت يوما الضياع على وجه امرأة
تائهة أفكارها خاوية في عالم يشبه السراب..
هل قرأت يوما التوجع والألم بصمت فاقشعر إحساسك..
تظل طفلة خائفة حائرة.. لا تدري إلى أين تمضي والنفس..
هل قرأت يوما نصف لاوعي على عيناي امرأة
عيناها تبحث في الوجود عن مخرج ترنو إلى السماء
ناعستان والحروف غير مكتملة على شفتيها
تتقاطع الأفكار والأفكار.. تائهة
هل رأيت الدمع ينساب والصمت على وجنة امرأة
تتحدث إليها فلا تجد إلا الابتسام لروحك تعانق آلامها
فتنتهي إلى الصمت مجددا ترنو إلى الآفاق
في عيناها لغز محير وحزن دفين حكاية دمع
حبيسة أقفاصٍ وهمية وخيالاتٍ هائمة فيها
هل رأيت بحرا في ظلمات تخاله في أنفاسها تشعب
وأن المتاهة في خيالها باتت كوكب
(( كلمات من وحي الفراغ..!! ))
(مقالة.. او أي شيء يقضي على الفراغ الفكري الذي أنا بصدد ملئه..)
شرقية هي تلك المعاني التي تحتويها أفكارنا الغريبة..
من معاني وجدناها لدى طفولتنا ونحاول صياغتها بأسلوب عصري مختلف..
التخلف كيان واضح يلبس أقنعة شتى والحقيقة شمس لا لبس فيها.. والأجمل أن لها وجه واحد.. من آثار الحرب الباردة في مجتمعاتنا الشرقية الاهتمام لسطحيات لا تسمن ولا تغني من جوع من القيم المادية البحتة ويقال بأنها ضريبة التطور التكنولوجي علينا نحن كمجتمعات محافظة على القيم والمبادئ..
تختال ضحكة قوية في قلبي عندما اردد ذلك..
أين تلك القيم والمبادئ..؟
أين ذلك العهد القديم الذي يخاف فيه الأخ على أخيه..؟.. بل صار الواحد فينا يقدم أخاه ذبيحة لكي ينجو بنفسه.. فالكل يقول نفسي نفسي..
أصبحت المادة مسيطرة على عقول بعض البشر واصبح الجوعى يلهثون خلف السراب ويتوارون خلف جدر خفية..
صارت الحاجة أم الاختراعات من الأكاذيب والتلفيقات وأيضا النفاق..
مجتمعنا الآن بحاجة إلى دواء… بحاجة ماسة إلى من يرفع الغشاوة والعصابة التي لفت لأعيننا حتى نرى إلا أنفسنا..
والدواء موجود بين آيات الله في الكتاب العظيم في القرآن الكريم.. سر عظيم.. لا يكتشفه إلا من داوم وتمعن في معانيه..
(مقالة 2.. لا زال الفراغ مسيطرا… لذلك سأكتب واحدة أخرى..)
طفل عند منحنى الطريق… يرفع علم بلاده… يريد ان يضعه عاليا فوق سطح منزلهم.. فهو رمز للانتماء يتسلق الصبي الجدار المتهالك .. لا يوجد درج إلى هناك فجأة.. نسمع دويا عاليا.. يسقط الصبي مرميا على الأرض.. مات الطفل..
كانت جريمته انه حمل علم بلاده على سقف منزله!!
(مقالة 3.. انتظار.. عسى أن يأتي.. أو أن يحدث شيء ما..)
لحظات وننتقل بكم إلى الساحة ..
وتنزل القنابل مثل الأمطار على مرأى أعيننا ونرى لهيب النيران وأناس يصرخون
وأناس يموتون ..
وصواريخ متتاليات وطائرات أنواع وأشكال ودبابات..
نتساءل في براءة ساخرة.. كل هذا من أجل السلام!!
خنفساء الحُب
يقول
أحبكِ
كلما طلعت الشمس
وكلما غربت
وكلما داعب الهواء
أنفاسي
أحبكِ
وأهذي باسمكِ
كل يوم عندما أستفيق
وعندما أريد الكلام
أنتِ
أنتِ
أنتِ
إلى:
فلانه، علانه، ترتوبه، تخميسه.
يتساءل الآن:-
أيها ستحبني أكثر..
أيها ستغرقني أكثر..
أيها ستكون لي ولوحدي
لي أنا لوحدي،،
ستعانق الورد لأجلي
وستزرع الأرض بساتينا
من وجدي..
وأيها
سـ تروقني أكثر..!
يقول:
أريدك لي
فيَّّ لي بي
تفكرين
تسرحين
تغرقين
تغنين
تنسين العالم
وتتذكرين
فقط
ردت فلانه التي امتلئ قصص الخداع قلبها
ما الحب وما الشوق
وما العشق وما الهيام
وما عزفك لي
سوى برد
ألتحف به فوق برد
والخوف منك وطنٌ
صار أدفئ وأبر
علانه، انبهرت حد الجنون
هاك يدي
على يدك
علمني بها حروف الهجاء
علمني كيف أخط بها
اسمك على اسمي
وحرفك على حرفي
وقلبي الذي يغني
أحبك!!
أما ترتوبه لم ترد إلا بعد أسبوع
بـ كلمة في منتصف الصفحة
أحبُك.
تخميسه، في فرح ومرح
ونط تحسد نفسها عليه ترد
أكيد، أكيد، أكيد .!
تحبني ؟!
أخاف مجرد مزحه؟!
أو لعبه؟!
أو مقلب؟!
تصدق
لم أنم البارحة
لم استطع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إليكم كلمات دونتها في مساء غريب.. احتضنت فيه جراح فتاة قد تكون ساكنة بالقرب من قلبي.. كتبتها قبل شهرين في هاتفي.. ولم أدري بأني سألقى لها من يرافقها إلا قبل أيام..
حبك أنت..
هو الذي يجعلني ابتسم كأنثى غازلتها نسمات الهوى فباتت تتضحك وقلبها مفعم ينبض الحياة..
حبك أنت..
هو من ضمد جراحاتي وهدهدني كطفل في منامه سعيدا بيوم حافل بالتفكير بك والشرود لأحلام وردية معك
حبك أنت..
جعلني غارقة في بحر لم أعرف له شاطئ غيرك لأستيقظ منك إليك وأهرب منك خائفة لأرجع إليك كطبيب تسكنني..أعطيها إياك روحي مسلوبة اللب وكأنك سحر معمول لي أجري إليه عمياء رغم الأشواك التي تدمي قدمي والرماح التي ترميني..
آتي إليك وكأني أم تبحث عن وليدها لا تجده.. آتي إليك رغم صفعاتك المتواليات على خد إحساسي المرهف بك..
حبك أنت..
جعلني أتلمس الطرقات ابحث عن شمعة غير تلك التي أحرقتني بها.. فأجدك أمامي تمد يدك فأخاف أن تغتالني من جديد بحب أعمى فتغويني الطريق.. فأنكمش
قصاصة من حياة امرأة: تعالي
تعالي يا ابنتي،
واسكني هنا معي،
فلم يبقى غير ظلي،
تعالي أرسمكِ حياة لم أعشها
تعالي أضيء بك شموعا انطفأت
وتعالي كي أضحككِ
لعلي أتذكر الضحك
وتعالي كي أغني لكِ
وكي أحكي لكِ الحكايات
فقد ابتسم بكِ
وقد أشرق بعينيكِ
كما غربت بأعينٍ أحاسيسي
هي عبارة بعثت فيَّ دفء دمعة في برد..
غالبا من ذاق الحزن قلبه فهو دافئ العطاء..
أو كمعطف في يوم بارد.. يحمي قلوبنا الرقيقة..
أي وجع بنزف من عينيك مطر..؟
أي حياة ننتظر سوى أن نلتحف أرواحنا؟
أي وجع يبعد عيناك عني..؟
فأي سكينة تبعثها إلى عند هطول المطر؟
أيهطل لديك المطر ورقا أبيض ؟