هل قرأت يوما الضياع على وجه امرأة؟
كتبهاف الوهيبي ، في 22 مايو 2008 الساعة: 05:10 ص
هل قرأت يوما الضياع على وجه امرأة
تائهة أفكارها خاوية في عالم يشبه السراب..
هل قرأت يوما التوجع والألم بصمت فاقشعر إحساسك..
تظل طفلة خائفة حائرة.. لا تدري إلى أين تمضي والنفس..
هل قرأت يوما نصف لاوعي على عيناي امرأة
عيناها تبحث في الوجود عن مخرج ترنو إلى السماء
ناعستان والحروف غير مكتملة على شفتيها
تتقاطع الأفكار والأفكار.. تائهة
هل رأيت الدمع ينساب والصمت على وجنة امرأة
تتحدث إليها فلا تجد إلا الابتسام لروحك تعانق آلامها
فتنتهي إلى الصمت مجددا ترنو إلى الآفاق
في عيناها لغز محير وحزن دفين حكاية دمع
حبيسة أقفاصٍ وهمية وخيالاتٍ هائمة فيها
هل رأيت بحرا في ظلمات تخاله في أنفاسها تشعب
وأن المتاهة في خيالها باتت كوكب
هل رأيت يوما عينان غفت على وجع
نامت و ملامح الحزن عليها ارتسمت
والدمع يسكب في المنام اعتاد أم يستنجد
تبدو الأشياء من غير وعيها باهته
وتشرق الشمس إذ تفتح عيناها حرية
حرية لا زالت من الذات لعذابات الأرض
تُستصرخ ،،
وهذيانها بحر يتنهد
سرت في الحياة حكاية جرفها التيار
باتت على شواطئ الأقدار مرقد
فلتذهب الأشباح إذاً
ما عاد هناك مكان ليُغرس خنجر
ما عاد هناك مكان لأنين وجع
فقد فاضت ويكفي وكفانا للموت مضجع
ف.الوهيبي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مايو 25th, 2008 at 25 مايو 2008 5:45 م
عزيزتي
لما هذا الأسى كله في كلماتك
الحياة فيها الجميل والأجمل
القبيح والأقبح أنظري للجانب
المشرق من الحياة لا تأخذي
النصف الفارغ من الكوب وتتركين
النصف الممتلء
أحبك في الله
مايو 30th, 2008 at 30 مايو 2008 7:26 ص
غاليتي أم ليث
أي حب جميل هذا الذي نثرتي ،
نعمـ ، انني كذلك، أريد أن أرى
إلى الجزء الممتليء من الكوب.
أحاول ساعية جدا.,
هي الحياة نتنفسها من خلال الاحرف
عل الاحزان تخرج جميعا بلا عودة .,
أني أتفاءل ، نعم .ْ~
تحياتي ومحبتي لكِ
واعلمي انه أحبكِ الذي أحببتني فيه .ٍ,~.,
دمت مشرقة .~ْ,
مايو 30th, 2008 at 30 مايو 2008 8:31 ص
ما عاد هناك مكان ليُغرس خنجر
ما عاد هناك مكان لأنين وجع
فقد فاضت ويكفي وكفانا للموت مضجع
ف.الوهيبي
———————————
أختى الغالية
كلماتك مع وجعها الا أنها قد خرجت من قلم رائع رقيق
جمعتك مباركة
وأتمنى أن تكونى أكثر تفائل
تقديرى
مايو 30th, 2008 at 30 مايو 2008 2:22 م
أبعث إليك بدعاء أن يرزقك الله التفاؤل و الأمل
فالحياة ليست كلها ألم
استعيني بالله تري الخير ان شاء الله
مايو 30th, 2008 at 30 مايو 2008 6:44 م
غاليتى ف الوهيبى
هل رأيت يوما عينان غفت على وجع
نامت و ملامح الحزن عليها ارتسمت
والدمع يسكب في المنام اعتاد أم يستنجد
تبدو الأشياء من غير وعيها باهته
وتشرق الشمس إذ تفتح عيناها حرية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رأيت حبيبتى وعاينت …الامة مليئة بمثل هؤلاء النساء
أن نفسى يقتلنى الحزن أحيانا …… يفتك بى الهم أحيانا …تعصف بى الكأبة أحيانا
لكن دائما أجد بابا مفتوحا فألجأ اليه وألوذ به فتهدأ روحى وتسكن نفسى وأواصل رسالتى فى الحياة
انه الدعـــــــــــــــــــــــــــــــــاء …دعاء المضطر الذى به ترفع البلايا ..وتزاح الهموم ….وتصغر المصائب العظام
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:
{ ما يصيب المسلم من نصب، ولا وصب، ولا هم، ولا حزن، ولا أذى، ولا غم، حتى الشوكة يشاكها، إلا كفَّر الله بها من خطاياه }
مايو 30th, 2008 at 30 مايو 2008 8:55 م
اختي الجميله
اول زياره لي هنا ولكن باذن الله تعالي مش الاخيره
ولكن ليه بس كل هذا الحزن والالم
خليني اقولك تجربه
بيقول العلماء انه الانسان حين يعيش حاله او يتوقع شئ يحدث بالفعل
وكما قال الفيلسوف باولو كويللوا في كتابه الكيميائي
“حين يريد الانسان شئيا فإن كل قوي العالم تتوحد لتحقيقها”
يعني
الحزن الذي تعيشينه والشر الذي تتوقعيه لابد يحدث
ولكن حين تتوقعين الخير وتنتظريه لحسن ظنك بالله تعالي
يحدث باذن الله
تقبلي تحياتي لك
يونيو 2nd, 2008 at 2 يونيو 2008 12:21 م
وكفانا للموت مضجع
كلمه قاسيه لكنك احسنت اختيار الكلمه المناسبه للنهايه
اشكر لك مرورك وتقبلي تحياتي
يونيو 2nd, 2008 at 2 يونيو 2008 1:37 م
أخي الكريم يحيى
جعل الله أيامك كلها مباركة مليئة سعادة وتقاؤلا غير منطقع ~.
سعيدة جدا لمعناقة حنايا أرواحكمـ وأحرفي المتواضعــة حقا
دمت بسعادة أيها الفاضل
يونيو 2nd, 2008 at 2 يونيو 2008 1:41 م
حمـــدي أبو عميـــــرة
هذا ما أرجوه من الجميـــــــــــــــع
ايادي الى الأعلى يا أخواني ــ، أخواااتي
ادعو لي ،، سقاك الله سعادة أيها الفاضل
تحياتي اليكـ
يونيو 2nd, 2008 at 2 يونيو 2008 2:23 م
عزيزتي راجية .~,ْ
كلماتك كالثلج تنزل على القلوب باحساسك الجميل هذا
عزيزتي لا أستطيع أن أقولك لك سوى جزاك الله خيرا
وأنني حقا أحببتك ِ في الله
كلماتكِ تبعث الابتسامة وفي النفس حب الخير .,~ْ
تحياتي اليك
يونيو 2nd, 2008 at 2 يونيو 2008 2:26 م
عزيزتي الغالية سندريلا
ان ما مررت به من هذه الحالة الكثير والكثير والكثير
والآن اعتدنا على هذه المآسي، واصبحت اضحك وابتسمـ
واحاول اني ما أزعل أحد ولا أزعل نفسي ~.ْ,
عزيزتي الغالية
شرفتني بزيارتك الجميلة هذه
سعدت جدا بلقاء عيناكِ احرفي
ـ أختكْ
يونيو 2nd, 2008 at 2 يونيو 2008 2:32 م
عزيزتي < د. هند ،~ْ
نورتي المدونـــة .~ْ, هكذا هي عصارة حياة او موقف او تجربه
أحرفنا ~.ْ,
دمت بخير
يونيو 4th, 2008 at 4 يونيو 2008 3:07 م
حبيبتى فى الله :ف الوهيبى
اهلا وسهلا ومرحبا بك ….تسعدنى زيارتك
أسأل الله لنا يقظة من غفلة ….. وعودة من رقدة ….واحياء لقلوبنا بعد موت
نعم كلنا اشتقنا الى لقاء الله لكن يبقى السؤال ماذا اعددنا له ؟؟
يونيو 5th, 2008 at 5 يونيو 2008 8:12 م
حبيبتى فى الله :ف الوهيبى
مرور للتحية ……والسلام ….والسؤال عن أحوالك يا غالية
عساكى بخير حال ..
سلمك الله ورعاك وجعل الجنة مثواى ومثواك
…
ودعوة لمتابعة جديدى
اعتقد انه سيلاقى اعجابكم
…وستستفيدون منه كثيرا
دمت بخير ودام تواصلنا
يونيو 5th, 2008 at 5 يونيو 2008 10:16 م
تحية من عراق الحضارة والتاريخ ..سلمت يداك ولا جف لك قلم…من مدونتي… من مقال فنان الشعب …الفن تعبير نفسي وفكري وهو في اروع حالاته نوع من انواع الحدس الذي يغور في العمق الباطن للاشياء والموجودات فيكشف عن جوهرها متجاوزاً ما هو عرضي وزائف في ظاهرها ، والتعبير اذ يتأثر بالاتجاهات الفكرية والاجتماعية السائدة ، الا انه يبقى لمسة خاصة بصاحبه ، لمسة تحمل في طياتها الشعور الكامن في النفس وتجارب الطفولة وطبيعة العلاقات الاجتماعية السائدة .
والفن وان كان ينتمي الى عالم الرقة والشفافية الا… فارس من بغداد
في ذكرى اغتيال الصحفية والاعلامية العراقية اطـوار بهجت … مراسلة العربية على يد مجرمين افاقين قادمين من وراء الحدود … ممن وجهوا بنادق حقدهم الاعمى تجاه ابناء وبنات الرافدين بحجة مقاتلة المحتل فقتلوا مئة عراقي مقابل كل جندي امريكي .فقتلوا اشرف النساء واجمل الاطفال واكرم الرجال ،وهم يزعمون كاذبين انهم اكثر وطنية من اهل الوطن ، سيسحقهم الاسد العراقي ويلقي بهم الى مزبلة التاريخ .. العراق وطن الانبياء والرسل .والعراق وطن الحضارات الكبرى في التاريخ. العراق بلد الخيرات بحق ،فعلى ارضه نِشأت اول الحضارات الانسانية ، ومن بين خمس انهار نشأت عليها الحضارات القديمة هي الاشهر تاريخياً ، ، يوجد اثنان منها في العراق ، الفرات العذب ودجلة الخير ، وعلى هذا الحال فان العراق بلد زراعي ، والى العراقي الفذ يعود اختراع ( الكتابة ) و( الدولة ) و ( القانون) و ( فكرة العدالة ) و ( المدينة الحضرية ) و ( علم الفلك ) و( القصة الاسطورية ) و ( العجلة ) واول من انشأ (مكتبة) في التاريخ واول من فتح ( صيدلية ) واول من وضع تقويم للزاعة كما انه اول من لعب كرة القدم………… العراقي يعرف كيف يحرر نفسه فنحن هنا اولا ومن هنا بدأ تاريخ الانسانية ……………
……………
رسائل حزن متأخرة
للشاعر وجيه عباس….
“إلى إطويرة…أختي الصغيرة…
وأنا أرتكب خيانة الرثاء بصمت”
أطوارُ وجهُ البحر، تغتسلُ الرياحُ بمائِها، فتجودُ بالشطآنِ
مرجٌ من البحرينِ، يفتّران عن عَسَلٍ، ليبتعدا، فيلتقيانِ
حتى من الغنجِ العناقيدُ إنثنتْ فتساقطتْ بَرَداً على الأغصانِ
خرزٌ من المقلِ الظوامي ينتظمنَ قلائداً من لؤلؤٍ وجمانِ
غسقٌ بألفِ يدٍ تمـدُّ لتمنحَ الفرشاةَ لونَ الفجرَ في الألوانِ
من حمرةِ الخدّينِ يا أطوارُ، أملأُ سلّتي بالأحمرِ الريّـانِ
بمدامع الكاسات تمطرُ بالشقائق خلسةً ، لتفيضَ بالنعمانِ
وبما تكوّرَ او تقوّسَ فوق عودِِك، حاملاً وطناً من التيجانِ
من غابةِ الأهدابِ يبزغٌ ضوءُ وجهِك قطرةً لتذوبَ في الأجفانِ
للصبح ألفُ فمٍ ، ونافذةٌ لعطرِ الوقتِ بين أضالعِ الجدرانِ
أتسقّطُ الألوانَ، أركضُ
خلف
ظلك
تاركا جسدي على البيبان
أطوارٌ يا وطنَ العصافير التي حملتْ ترابَ النأي في الأوطانِ
يا ألف فيروزٍ تؤذّنُ بالمسيحِ، ليورقَ المسمارٌ في الصلبانِ
**************
هزّي بجذعِ الحزنِ يا أطوارُ يسقطُ معطفي عن موطنٍ بردانِ
وتلمّسي روحي، تجئْكِ حزينةً تسعى الثيابُ بها الى حزنانِ
واستمطريني غيمةً بأصابعٍ عمياء ترسمني بها عينانِ
سترين كيف تفيضُ بالكلماتِ روحي فوق مائدةٍ من الأشجانِ
او حين تشتبكُ الأصابعُ بالأكفَِّ فتمسحُ الدمعاتِ بالأردانِ
مقلُ الحكايا تستفيقُ وكلما حملتْكِ عادتْ من هنا….. للآن
جاءتْ بصوتِك في المكانِ، وكنتِ آيةَ صمته، فجهرتِ بالآذانِ
وجعُ الثلاثين التي مرّتْ بنا وقفتْ بغربتها على الأزمانِ
هتفتْ بوجهِ الذكريات فأورقتْ عينان فرط البوح مطفأتانِ
هي وحشةُ المعنى يسافرُ فوقَ غافيةٍ على جبلٍ من الخفقانِ
حلمٌ تقطّرَ بين هدبِكِ فإستفاضَ الأخضرُالعلويُّ في إيوانِ
يا نون كلِّ حروفِها، تتقاطرينَ سنابلَ التنوين في النسوانِ
سربُ القطا، والقبّراتُ، حملنَ خبزَكِ، فاطعميها لذّةَ النسيانِ
لحمائم الموتى أصابِعُك الجناحُ، وكلما أيقظتِها عادتْ الى الطيرانِ
وحمامةٌ روحي، تجيئ ترابَ قبرِك ركعتين على فمِ التربانِ
دمعي وضوءُ جناحِها إذْ كلَّما انتفضتْ أجزتُ سقايةَ الأبدانِ
لصلاةِ ليلي سجدتانِ من البياضِ،فهلْ لقبرِكِ من صباحٍ ثانِ؟
أم ليلُكِ المحزونُ يقطرُ بالسوادِ ويصبغُ الصلبانَ بالرهبانِ
الليلُ ظلُّكِ كيفَ يا أطوارُ تُـختصرُ الجهاتُ بغربةِ العنوانِ
كيفَ إستباحَ الحزنُ أرديةَ المكانِ بمقلتيكِ على ثرى الأزمانِ
مطرُ الكلامِ بوردتيكِ، وكلَّما أمْطرْتِ، أورقتا من الكتمانِ
عيناكِ شاهدتان، ترسمُ دمعتينَ من الرحيلَ هنا على غفرانِ
ما بين ثغرِكِ تستفيقُ بنا البلادُ فتغرق الأوطانَ في الأكفانِ
حتى العصافير التي بِكِ آمنت
عادت بما كفرت الى الأوثانِ
*********************
وطنٌ من الأحزانِ يا أطوارُ أحملُهُ إلى وطنٍ من الأحزانِ
بيني وبينك غربتان هي العراقُ وليس لي وطنٌ سوى أكفاني
وطني الذي أبكى وأضحكَ والذي
آخيتُ فيه الثلجَ بالنيرانِ
وطنُ الشعاراتِ الذي لم يبتكرْ
معنى سوى قومية العربانِ
نفسُ الثياب السود تورقُ في جبينكِ سعفةً من نخلة الجيرانِ
شفتان واحدة تضرج في العراقِ وأختها تدمى على لبنانِ
لا لون غير دم تنـزُّ به الثنايا كلما هتفتْ بكل لسانِ
الساعة العشرون والخمسُ إبتدتْ
من يوقفْ الساعاتِ بالهذيانِ؟
يتثاءب الرقّـاصُ بين دقائقٍ
مأجورةٍ تسعى بغير ثوانِ
السجنُ مزرعةُ الرؤوسِ، وكلما نضجتْ ستقطفُها يدُ السجّانِ
ومسلّة الأفكار مشنقةٌ ستحملُ فوق جذعِك غربةَ الإنسانِ
هل يخرس الحطّابُ صوتَ الفأس لو حملتْ أصابعه يدَ الفنّانِ؟
مقلُ النوافذِ مطفآتٌ، كلٌّ غيمٍ عاقرٌ، كالصمتِ في الحملانِ
الحدقاتٌ موتٌ أخضرٌ، وأنا هنا
والحائرٌ الملتفُّ في الدورانِ
لعباءةٍ، وخيوطِ شبّاكٍ، هديلِ حمائمٍ، فـزّتْ بغير أذانِ
والليلُ موتٌ أحمرٌ
تلتفُّ ساقيةٌ على وطنٍ من السيقانِ
ما بيننا سكبَ الرصاصُ جراحَهُ
فإحمـرَّ سيدتي دمُ الرمّانِ
من علّمَ الأزهارَ تسكبُ غربتين إذا تحنّتْ فيكِ بالنسيانِ
ياكلَّ موتٍ تستفيقُ به الحياةُ فترسم الدنيا على الحيطانِ
في زحمة التأويلِ أوقفي كتابُكِ سائلا عـنّي وعن عنواني
ما أنتَ؟ قلتُ تلفّتٌ في غربةٍ
وغريبُ أرضِكِ ما له شفتانِ
رجل بلا وطنٍ يسير بظلِّه
ومواطنون هنا بلا أوطان
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 9:55 ص
*********************أحبتي في الله****************************
اللهــــــــــــــــم إنـــك عــــــــــفو تحـــــــــــب العفــــو فاعف عنــــــــــــا
إلتمس ســـــــاعة الإجــــــابة في هـــــذا اليوم المبارك ولا تنسى جمـــيع الأحبة
من خـــــــــالص دعائـــــــــك…. جمــــــــــــــعة مــــــــــباركــــــــــة………..
***********************نحبـــــكم في الله****************************
يونيو 20th, 2008 at 20 يونيو 2008 1:41 م
عزيزتي راجيـــة ْ.,
أشكرك على هذه الزيارات الجميــلة أسعدكِ الرحمن وجزاك خيرا على هذه
الأدعيـــة الجميلة والدعووة لزيارة مدونتك عل العين والراس،
أسعدك الرحمن كما أسعدتني بزياراتك المتواليه
يعلم الله ما في قلبي واني اريد زيارة المدونات الاخرى والمشاركة فيها
وأتمنى ان تتاح لي هذه الفرصــة لكي تمتزج احرفنا مع بعض ولنشارك بعضنا
نزف بعض ،
أسعدك الله أسعدك الله أسعدك الله
وجمعـــة مباركة طيبة على الجميــــــع .,ْ
يونيو 20th, 2008 at 20 يونيو 2008 1:53 م
الاخ الكريم العراقي ، يا من تدمعنا وتوجعنا أوجاع بلاده ،
القصيدة جميلة جـــدا، رحم الله أبطالنـــا
بل رحمنا الله ، لانهم هنــاك أيها الطيب في الأعلى
ونحن لا نزال هنا من جهـــاد لآخر أيها الكريمـ
أسعدك الرحمن
وأشكر الله ان عيناك التقت بحروفي المتواضعــة
دمت في أبهى حلـــة
يونيو 20th, 2008 at 20 يونيو 2008 2:00 م
نسرين ابراهن
صباحك مساءك طهر بطعم المطر الذي يأتي بعد صلاة الاستسقاء
دمت في حفظ الرحمـــــن وجزاك الله خيرا على هذا الدعاء الجميــل
الذي طوقتي به مشاركاتي هنـــا أيتها الطيبـــــــة
دمت بخير وسعادة