ثائر في محراب ألم

كتبهاف الوهيبي ، في 14 يوليو 2008 الساعة: 14:43 م

 

ثائر في محراب ألم

 

أيها الثائر في محراب الألم

الموجوع حد الصمت تلتوي..

 

أما من تلاوة عذبة تشق بها

صدر الجراح تتمرد حد السماء

أين بوحك تستبيح الدمع فيه

 ألا يتقرح والألم فتنطوي..

 

أين عتابك أيها الثائر

على حمائم ضمت فما ضمت

وتضورتك شلالا تتنهد..

 

ظلت أشرعتك تتنهد وحدة

تناجي مساءاتك رجلا كالغريب..

 

أزهدتك الدنيا أم زهدتها

أو رجوت كثيرا فصدتك الأماني..؟

 

أيها الثائر تجوب ممالك العذاب فارسا..

هونك سيدي على قلبي..!

 

وربك الذي خلق الأسباب لا بد بمثلها أسباب لتفرج..

 

تحين ساعة الفجر أميرا تمتطي الصبر..

تعانق الغد أملا

تبتسم فتذوب أوجاع وتختفي..

 

١٠/١١/٢٠٠٧

ف. الوهيبي

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “ثائر في محراب ألم”

  1. عزيزتي

    مساء الخيرات والانوار

    جعل الله كل ايامك بسمه

    جميلة كلماتك غاليتي

    دمت بحب

  2. الجمال هو حضوركِ في زاويتي عزيزتي أم ليث ْ.,

    أطاب الله أيامكِ وأسعدكِ ْ.,

    صباحك مساءك ورد .ْ,

    دمتِ بخير وحب ونقاء ْ.,



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر