..أنت..
كتبهاف الوهيبي ، في 31 مارس 2008 الساعة: 17:29 م
أنت..
مرسى روحي..
دفيء سلسبيل عذب..
ورد أحمر على الخد..
أنت..
دمعة أشواقي..
رجاءي للمطر..
تيم النحل بالرحيق..
شذى الياسمين للروح..
أنت..
إحساسي المخمور بالحب..
عيناي الناعستان أحلاما..
قلبي الذي يتغنى "أحبك"
أنت..
أعذب إحساس ينتابني..
أعمق رغبة تجتاحني..
أجمل ابتسامة تأسرني..
أنت..
حلم إلى أن تتحقق..
شوق إلى أن يذوب..
إحساس شغف..
إلى أن يعانق أنفاسك..
أنت..
كيف حالك؟
كيف تبدو سماؤك؟
كيف الآن إحساسك؟
فأنت..
نوبة في حمى الربيع
وثورة المتمردين
وحنين العاشقين
أنت..
أين أنت..؟
7 أغسطس 2007
ربيع الذكريات
ف. نيروز الجرح
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 7th, 2008 at 7 أبريل 2008 10:13 م
السلام عليكم ورحة الله
جميل أن يلجأ الإنسان الى البوح بمكنون الفؤاد بين أفانين الجبل الأخضر … يسأل عن حبيب بين وشوشات النخيل وعبير الشيح ونبت البرية المعطاء …
كيف حالك؟
كيف تبدو سماؤك؟
كيف الآن إحساسك؟
تتموسق العبارات فتسمو لحنا يتماوج ونرجه صداه التلال فتصبح جوقة تتمايل معها لاالروح طربا …
أقرأ كلماتك … غنار كنار ى بما يجودة به ابداعك على انغام السمفونية الخالدة ( النهر الخالد ) لمحمد عبد الوهاب …
سمعت فى شطك الجميل ما قالت الريح للنخيل
يسبح الطير أم يغنى ويشرح الحب للخميل
وأغصن تلك أم صبايا شربن من خمرة الأصيل
وزورق بالحنين سارا أم هذه فرحة العذارى
تجرى وتجرى هوى كنارا حملت من سحرها نصيبى
آه آه
آه على سرك الرهيب وموجك الثائر الغريب
يا نيل يا ساحر الغيوب
ضمآن والكأس فى يديه والحب والفن والجمال
شابت على ظهره الليالى وضيعت عمرها الجبال
ولم يزل ينشد الديارا ويسأل الليل والنهارا
والناس فى حبه سكارا هاموا على شطك الرحيب
آه آه
على سرك الرهيب وموجك التائه الغريب
يا نيل يا ساحر الغيوب
ويبقى السؤال حائرا أين أنت ؟ فهل من مجيب ؟ !
سقاك الله من أنهار الجنة عسل مصفى لذة للشاربين
وسلم بنانك يغمرنا بتلك الأحاسيس الفياضة
ويذكرنا بما نسينا وسط لجة الحياة الرهيب !!!
أبريل 17th, 2008 at 17 أبريل 2008 2:31 م
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أيها الطيب أبدعت أبدعت
وما عساني أن أرد على هكذا رائعة !
أشكرك جزيل الشكر
على حضورك المتميــــز
وعلى هذا الجمال الذي سبره قلبك
دمت بجمال
نيروز